


عظم الحبار، الذي يُطلق عليه علمياً اسم Sepia esculenta، هو القشرة الصلبة المتكلسة الموجودة داخل الحبار، وهو حيوان مائي مرتبط بالحبار والأخطبوط. يُستخدم عظام الحبار منذ مئات السنين في الممارسات الطبيعية التقليدية، خاصةً في الثقافات الشرقية، ويُقدّر عظم الحبار لقدرته المعتقد أنها تساعد على تحسين خصائص الجسم الطبيعية والحفاظ على الصحة العامة.
في التقاليد الطبيعية الغربية، أصبح عظم الحبار يستخدم بين الحين والآخر في العلاجات الشعبية. أصبح يُعتقد أنه يساعد على العافية العصرية، بانتظام كجزء من المقويات التي تهدف إلى الحفاظ على التوازن في الجسم. على الرغم من أنه لم يعد يُستخدم على نطاق واسع في العلاج الغربي السائد، إلا أنه أصبح مع ذلك ذا قيمة لتكوينه الغني بالمعادن.
لعظم الحبار سجلات ممتدة في العلاج الصيني التقليدي، حيث تم استخدامه للمساعدة في صحة العظام وبيع التطهير بالأعشاب. في الممارسات العشبية الصينية، غالبًا ما يتم إقران عظم الحبار مع المعادن والأعشاب الأخرى لإنشاء تركيبة يُعتقد أنها تساعد في الحفاظ على التوازن الداخلي للجسم وحيويته. إن محتواه الزائد من الكالسيوم جعله مكونًا مشهورًا في التركيبات التي تهدف إلى تقوية العظام والمساعدة في اللياقة البدنية المعتادة.
يُستخدم عظم الحبار عادةً في التركيبات الطبيعية، حيث يتم تحويله في كثير من الأحيان إلى مسحوق مُرضٍ أو محمي في الصبغات والأدوية. يتم استخدامه في المقويات التي تهدف إلى المساعدة في الرفاهية الشعبية، لا سيما تلك المصممة للحفاظ على صحة العظام والمساعدة في إزالة السموم الطبيعية.
يتماشى عظم الحبار بشكل جيد مع الأعشاب والمعادن المختلفة، إلى جانب جذر عرق السوس والجينسنغ والأقحوان. تُستخدم هذه المكونات بانتظام في التركيبات المصممة لدعم الطاقة وتعزيز الطاقة والحفاظ على التوازن الداخلي الصحي.