


يُشتق البرتقال المرّ من ثمرة شجرة الحمضيات أورانتيوم التي يعود موطنها الأصلي إلى جنوب شرق آسيا. يشتهر البرتقال المرّ بنكهته القوية المنعشة، وقد استُخدم تاريخياً في الماضي لمساعدته على الهضم وخصائصه المنشطة. أما في الأعشاب الغربية، فيبدو أنه يُستخدم بشكل كبير في الأعشاب الغربية لقدرته على تعزيز الهضم الصحي وتخفيف الانتفاخ والمساعدة في وظيفة التمثيل الغذائي. وعادة ما يتم تضمينه في التركيبات الصحية والمقويات وخلطات الجهاز الهضمي المصممة لدعم الصحة والحيوية القياسية.
يتم قطف قشر البرتقال المرّ وتجفيفه بحذر للحفاظ على زيوته العطرية العشبية وبيوته المفيدة، مما يضمن الحصول على قشور البرتقال المرّ الاستثنائية الممتازة في كل دفعة.
متاح للشراء بالجملة لتلبية احتياجات المؤسسات والمصنعين.
للبرتقال المر تاريخ طويل من الاستخدام في الطب الطبيعي، خاصةً لنتائجه المساعدة على الهضم والتمثيل الغذائي. في علم الأعشاب الغربي، غالبًا ما يتم حمايته في الخلطات المصممة لمساعدة الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ العرضي وتعزيز الصحة العامة. غالبًا ما يستخدم طعمه الحامض الواضح لتحفيز الرغبة في تناول الطعام وتعزيز الهضم الصحي.
يُعتبر البرتقال المرّ أيضًا من المكونات المحفزة في التركيبات التي تهدف إلى تعزيز الطاقة والمساعدة في وظيفة التمثيل الغذائي.
يقترن البرتقال المر بشكل جيد مع أعشاب الجهاز الهضمي المختلفة التي تتكون من الزنجبيل والنعناع والشمر. يُستخدم بانتظام في شاي الجهاز الهضمي والخلطات المساعدة على التمثيل الغذائي والمقويات المصممة لبيع التوازن داخل الجهاز الهضمي وزيادة الطاقة. طعمه الحلو والمر يعزز الأعشاب الأخرى في التركيبات العشبية المنشطة.